فهرس الكتاب

الصفحة 15477 من 16863

( باب الهبة والعطية (

( وسئل شيخ الاسلام رحمه الله (

عن الصدقة والهدية أيهما أفضل

فأجاب الحمد لله ( الصدقة ( ما يعطى لوجه الله عبادة محضة من غير قصد في شخص معين ولا طلب غرض من جهته لكن يوضع في مواضع الصدقة كأهل الحاجات وأما ( الهدية( فيقصد بها اكرام شخص معين إما لمحبة وإما لصداقة وإما لطلب حاجة ولهذا كان النبى يقبل الهدية ويثيب عليها فلا يكون لأحد عليه منة ولا يأكل أوساخ الناس التى يتطهرون بها من ذنوبهم وهى الصدقات ولم يكن يأكل الصدقة لذلك وغيره )

وإذا تبين ذلك فالصدقة أفضل إلا أن يكون في الهدية معنى تكون به أفضل من الصدقة مثل الاهداء لرسول الله في حياته محبة له ومثل الاهداء لقريب يصل به رحمه وأخ له في الله فهذا قد يكون أفضل من الصدقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت