فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأحب الحديث إلى أصدقه فأختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بكم وكان انتظرهم رسول الله بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فانا نختار سبينا فقام رسول الله في المسلمين واثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم قد جاؤنا تائبين وإنى رأيت إن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب بذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه من أول ما يفىء الله علينا فليفعل فقال الناس طيبنا ذلك يا رسول الله فقال رسول الله أنا لا ندرى من أذن في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد طيبوا واذنوا ( ففى هذا الحديث الصحيح أنه سبى نساء هوازن وهم عرب وقسمهم بين الغانمين فصاروا رقيقا لهم ثم بعد ذلك طلب أخذهم منهم إما تبرعا وإما معاوضة وقد جاء في الحديث أنه اعتقهم كما في حديث عمر لما اعتكف وبلغه أن النبى صلى الله عليه وسلم أعتق السبى فاعتق جارية كانت عنده والمسلمون كانو يطؤن ذلك السبى بملك اليمين كما في سبى أوطاس وهو من سبي هوازن فإن النبى قال فيه ( لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تستبرأ بحيضة