فهرس الكتاب

الصفحة 15805 من 16863

فأجاب الحمد لله إذا كان في الترك مفسدة من قطيعة رحم أو فساد ذات البين ونحو ذلك فإنه يجيبه لأن الصلة وصلاح ذات البين واجب فإذا لم يتم إلا بذلك كان واجبا وليست الاجابة محرمة أو يقال إن مصلحة ذلك الفعل راجحة على ما يخاف من الشبهة وإن لم يكن فيه مفسدة بل الترك مصلحة توقيه الشبهة ونهي الداعي عن قليل الإثم وكان في الإجابة مصلحة الإجابة فقط وفيهامفسدة الشبهة فأيهما أرجح هذا فيه خلاف فيما أظنه وفروع هذه المسألة كثيرة قد نقل أصحابنا وغيرهم فيها مسائل قد يرجح بعض العلماء جانب الترك والورع ويرجع بعضهم جانب الطاعة والمصلحة وسئل رحمه الله تعالى عن رجل معه مال من حلال وحرام فهل يجوز لأحد أن يأكل من عيشه أم لا

فأجاب إن عرف الحرام بعينه لم يأكل حتما وإن لم يعرف عينه لم يحرم الأكل منه لكن إذا كثر الحرام كان متروكا ورعا والله أعلم فأجاب إن عرف الحرام بعينه لم يأكل حتما وإن لم يعرف عينه لم يحرم الأكل منه لكن إذا كثر الحرام كان متروكا ورعا والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت