فهرس الكتاب

الصفحة 16491 من 16863

أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ( واللعنة أعظم من السب وقد ثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لعن المؤمن كقتله فقد جعل النبى صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله

وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيار المؤمنين كما ثبت عنه أنه قال ( خير القرون القرن الذى بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ( وكل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فله من الصحبة بقدر ذلك كما ثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ( يغزو جيش فيقول هل فيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم يغزو جيش فيقول هل فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون نعم فيفتح لهم وذكر الطبقة الثالثة ( فعلق الحكم برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم كما علقه بصحبته

ولما كان لفظ ( الصحبة ( فيه عموم وخصوص كان من اختص من الصحابة بما يتميز به عن غيره يوصف بتلك الصحبة دون من لم يشركه فيها قال النبى صلى الله عليه وسلم في حديث أبى سعيد المتقدم لخالد بن الوليد لما اختصم هو وعبد الرحمن ( يا خالد لا تسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه ( فإن عبد الرحمن بن عوف هو وأمثاله من السابقين الأولين من الذين أنفقوا قبل الفتح فتح الحديبية وخالد بن الوليد وغيره ممن اسلم بعد الحديبية وأنفقوا وقاتلوا دون أولئك قال 4 تعالى { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت