فهرس الكتاب

الصفحة 16550 من 16863

المبطل والتبس عليه الأمر والحال كما التبس على الناس حال مسيلمة صاحب اليمامة وغيره من الكذابين في زعمهم أنهم أنبياء وانما هم كذابون وقد قال ( لا تقوم الساعة حتى يكون فيكم ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم انه رسول الله (

واعظم الدجاجلة فتنه ( الدجال الكبير ( الذى يقتله عيسى بن مريم فانه ما خلق الله من لدن آدم إلى قيام الساعة أعظم من فتنته وأمر المسلمين ان يستعيذوا من فتنته في صلاتهم وقد ثبت ( انه يقول للسماء أمطرى فتمطر وللأرض أنبتى فتنبت ( وانه يقتل رجلا مؤمنا ثم يقول له قم فيقوم فيقول أنا ربك فيقول له كذبت بل أنت الأعور الكذاب الذى أخبرنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما ازددت فيك الا بصيرة فيقتله مرتين فيريد ان يقتله في الثالثة فلا يسلطه الله عليه ( وهو يدعى الالهية وقد بين له النبى ثلاث علامات تنافى ما يدعيه أحدها ( أنه أعور وان ربكم ليس بأعور ( والثانية ( أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن من قارئ وغير قارئ ( والثالثة قوله ( واعلموا ان احدكم لا يرى ربه حتى يموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت