فهرس الكتاب

الصفحة 16563 من 16863

وهؤلاء ( بنو عبيد القداح ( ما زالت علماء الامة المأمونون علما ودينا يقدحون في نسبهم ودينهم لا يذمونهم بالرفض والتشيع فان لهم في هذا شركاء كثيرين بل يجعلونهم ( من القرامطة الباطنية ( الذين منهم الإسماعيلية والنصيرية ومن جنسهم الخرمية المحمرة وامثالهم من الكفار المنافقون الذين كانوا يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر ولا ريب ان اتباع هؤلاء باطل وقد وصف العلماء ائمة هذا القول بأنهم الذين ابتدعوه ووضعوه وذكروا ما بنوا عليه مذاهبهم وانهم اخذوا بعض قول المجوس وبعض قول الفلاسفة فوضعوا لهم ( السابق ( و ( التالى ( و ( الاساس ( و ( الحجج ( و ( الدعاوى ( وامثال ذلك من المراتب وترتيب الدعوة سبع درجات آخرها ( البلاغ الاكبر والناموس الاعظم ( مما ليس هذا موضع تفصيل ذلك

وإذا كان كذلك فمن شهد لهم بصحة نسب أو ايمان فأقل ما في شهادته أنه شاهد بلا علم قاف ما ليس له به علم وذلك حرام بإتفاق الأمة بل ما ظهر عنهم من الزندقة والنفاق ومعاداة ما جاء به الرسول دليل على بطلان نسبهم الفاطمى فان من يكون من أقارب النبى القائمين بالخلافة في أمته لاتكون معاداته لدينه كمعاداة هؤلاء فلم يعرف في بنى هاشم ولا ولد أبى طالب ولا بنى أمية من كان خليفة وهو معاد لدين الاسلام فضلا عن أن يكون معاديا كمعاداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت