فهرس الكتاب

الصفحة 16568 من 16863

والنفس كالذى يذكره الفلاسفة وبازاء النور والظلمة كالذى يذكره المجوس وهم ينتمون إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر ويدعون أنه هو السابع ويتكلمون في الباطن والأساس والحجة والباب وغير ذلك مما يطول وصفهم

ومن وصاياهم في ( الناموس الأكبر والبلاغ الأعظم ( أنهم يدخلون على المسلمين من ( باب التشيع ( وذلك لعلمهم بأن الشيعة من أجهل الطوائف وأضعفها عقلا وعلما وأبعدها عن دين الاسلام علما وعملا ولهذا دخلت الزنادقة على الاسلام من باب المتشيعة قديما وحديثا كما دخل الكفار المحاربون مدائن الاسلام بغداد بمعاونة الشيعة كما جرى لهم في دولة الترك الكفار ببغداد وحلب وغيرهما بل كما جرى بتغير المسلمين مع النصارى وغيرهم فهم يظهرون التشيع لمن يدعونه واذا استجاب لهم نقلوه إلى الرفض والقدح في الصحابة فان رأوه قابلا نقلوه إلى الطعن في على وغيره ثم نقلوه إلى القدح في نبينا وسائر الانبياء وقالوا أن الانبياء لهم بواطن وأسرار تخالف ما عليه أمتهم وكانوا قوما أذكياء فضلاء قالوا بأغراضهم الدنيوية بما وضعوه من النواميس الشرعية ثم قدحوا في المسيح ونسبوه إلى يوسف النجار وجعلوه ضعيف الرأى حيث تمكن عدوه منه حتى صلبه فيوافقون اليهود في القدح في المسيح لكن هم شر من اليهود فانهم يقدحون في الانبياء وأما موسى ومحمد فيعظمون أمرهما لتمكنهما وقهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت