فهرس الكتاب

الصفحة 16578 من 16863

وأكابر أهل مذهبه وعلى أن لا ينصح مسلما ولا غيره إلا من كان من أهل دينه وعلى أن يعرف ربه وإمامه بظهوره في أنواره وأدواره فيعرف انتقال الاسم والمعنى في كل حين وزمان فالاسم عندهم في أول الناس آدم والمعنى هو شيث والاسم يعقوب والمعنى هو يوسف ويستدلون على هذه الصورة كما يزعمون بما في القرآن العظيم حكاية عن يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام فيقولون اما يعقوب فانه كان الاسم فما قدر ان يتعدى منزلته فقال { سوف أستغفر لكم ربي } وأما يوسف فكان المعنى المطلوب فقال { لا تثريب عليكم اليوم } فلم يعلق الأمر بغيره لأنه علم أنه الاله المتصرف ويجعلون موسى هو الاسم ويوشع هو المعنى ويقولون يوشع ردت له الشمس لما أمرها فأطاعت أمره وهل ترد الشمس الا لربها ويجعلون سليمان هو الأسم وآصف هو المعنى القادر المقتدر ويقولون سليمان عجز عن احضار عرش بلقيس وقدر عليه آصف لأن سليمان كان الصورة وآصف كان المعنى القادر المقتدر وقد قال قائلهم ** هابيل شيث يوسف يوشع ** آصف شمعون الصفا حيدر **

ويعدون الأنبياء والمرسلين واحدا واحدا على هذا النمط إلى زمن رسول الله فيقولون محمد هو الاسم وعلي هو المعنى ويوصلون العدد على هذا الترتيب في كل زمان إلى وقتنا هذا فمن حقيقة الخطاب في الدين عندهم ان عليا هو الرب وان محمدا هو الحجاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت