فهرس الكتاب

الصفحة 16622 من 16863

اوائل السور وهى مع حذف التكرير اربعة عشر حرفا وحسابها في الجملة الكثير ستمائة وثلاثة وتسعون ومن هذا ايضا ما ذكر في التفسير ان الله لما أنزل { الم } قال بعض اليهود بقاء هذه الملة احدى وثلاثون فلما آنزل بعد ذلك { الر } و { الم } قالوا خلط علينا

فهذه الامور التى توجد في ضلال اليهود والنصارى وضلال المشركين والصابئين من المتفلسفة والمنجمين مشتملة من هذا الباطل على مالا يعلمه الا الله تعالى

وهذه الأمور واشباهها خارجة عن دين الاسلام محرمة فيه فيجب انكارها والنهي عنها على المسلمين على كل قادر بالعلم والبيان واليد واللسان فان ذلك من اعظم ما اوجبه الله من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهؤلاء واشباههم اعداء الرسل وسوس الملل

ولا ينفق الباطل في الوجود الا بشوب من الحق كما ان اهل الكتاب لبسوا الحق بالباطل بسبب الحق اليسير الذى معهم يضلون خلقا كثيرا عن الحق الذى يجب الايمان به ويدعونه إلى الباطل الكثير الذي هم عليه وكثيرا ما يعارضهم من اهل الاسلام من لا يحسن التمييز بين الحق والباطل ولا يقيم الحجة التى تدحض باطلهم ولا يبين حجة الله التى اقامها برسله فيحصل بسبب ذلك فتنة وقد بسطنا القول في هذا الباطل ونحوه في غير هذا الموضع والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت