فهرس الكتاب

الصفحة 16711 من 16863

فى سياق الشرط فيعم كل حلف على يمين كائنا ما كان الحلف فاذا رأى غير اليمين المحلوف عليها خيرا منها وهو ان يكون اليمين المحلوف عليها تركا لخير فيرى فعله خيرا من تركه او يكون فعلا لشر فيرى تركه خيرا من فعله فقد امر النبى صلى الله عليه وسلم ان يأتى الذى هو خير ويكفر عن يمينه وقوله هنا ( على يمين ( هو والله اعلم من باب تسمية المفعول باسم المصدر سمى الأمر المحلوف عليه يمينا كما يسمى المخلوق خلقا والمضروب ضربا والمبيع بيعا ونحو ذلك

وكذلك أخرجاه في الصحيحين عن ابى موسى الأشعرى في قصته وقصة اصحابه لما جاؤوا إلى النبى ليستحملوه فقال ( والله ما احملكم وما عندى ما احملكم عليه ( ثم قال ( انى والله ان شاء الله لا احلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها الا اتيت الذى هو خير وتحللتها ( وفى رواية في الصحيحين ( الا كفرت عن يمينى واتيت الذى هو خير ( وروى مسلم في صحيحه عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله ( اذا حلف احدكم على اليمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفرها وليأت الذى هو خير ( وفى رواية لمسلم ايضا ( من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفرها وليأت الذى هو خير وقد رويت هذه السنة عن النبى من غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت