فهرس الكتاب

الصفحة 16796 من 16863

يبعث الله نبيا من عهد نوح إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حى ليؤمنن به ولينصرنه وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه

وهو سبحانه أخذ الميثاق على النبى المتقدم أن يصدق من يأتى بعده وعلى النبى المتأخر أن يصدق من كان قبله ولهذا لم تختلف الأنبياء بل دينهم واحد كما قال النبى في الحديث الصحيح ( إنا معشر الأنبياء ديننا واحد ( وقال تعالى { يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون } أى ملتكم ملة واحدة كقولهم { إنا وجدنا آباءنا على أمة } أى ملة وقال تعالى { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه }

فدين الأنبياء واحد وهو دين الإسلام كلهم مسلمون مؤمنون كما قد بين الله في غير موضع من القرآن لكن بعض الشرائع تتنوع فقد يشرع في وقت أمرا لحكمه ثم يشرع في وقت آخر أمرا آخر لحكمه كما شرع في أول الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت