فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولعنته بلعنة الله ولم يستأخر بذلك فمد يده إليه وفى الصحيحين عن ابى هريرة عن النبى قال ( ان الشيطان عرض لى فشد على ليقطع الصلاة على فامكننى الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول اخى سليمان( رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى ) فرده الله خاسئا (
فهذا الحديث يوافق الأول ويفسره وقوله ( ذعته ( أى خنقته فبين أن مد اليد كان لخنقه وهذا دفع لعدوانه بالفعل وهو الخنق وبه اندفع عدوانه فرده الله خاسئا
واما الزيادة وهو ربطه إلى السارية فهو من باب التصرف الملكى الذى تركه لسليمان فان نبينا كان يتصرف في الجن كتصرفه في الانس تصرف عبد رسول يأمرهم بعبادة الله وطاعته لا يتصرف لأمر يرجع إليه وهو التصرف الملكى فانه كان عبدا رسولا وسليمان نبى ملك والعبد الرسول افضل من النبى الملك كما أن السابقين المقربين افضل من عموم الأبرار اصحاب اليمين وقد روى النسائى على شرط البخارى عن عائشة ان النبى كان يصلى فأتاه الشيطان فأخذه فصرعه فخنقه قال رسول الله ( حتى وجدت برد لسانه على يدى ولولا