فهرس الكتاب

الصفحة 9567 من 16863

وقال شيخ الإسلام رحمه الله فصل

في الإكتفاء بالرسالة والإستغناء بالنبى عن إتباع ما سواه إتباعا عاما وأقام الله الحجة على خلقه برسله فقال تعالى ( انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) إلى قوله ( لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )

فدلت هذه الآية على أنه لا حجة لهم بعد الرسل بحال وأنه قد يكون لهم حجة قبل الرسل

ف ( الأول ( يبطل قول من أحوج الخلق إلى غير الرسل حاجة عامة كالأئمة و( الثانى ) يبطل قول من أقام الحجة عليهم قبل الرسل من المتفلسفة والمتكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت