فهرس الكتاب

الصفحة 9668 من 16863

بها السحرة بعد ان جاؤوا بسحر عظيم وسحروا أعين الناس واسترهبوا الناس ثم لما ظهر الحق وانقلبوا صاغرين قالوا ( آمنا برب العالمين رب موسى وهرون ( فقال لهم فرعون ( آمنتم به قبل أن آذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلا قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات ( من الدلائل البينات اليقينية القطعية وعلى الذى فطرنا وهو خالقنا وربنا الذي لابد لنا منه لن نؤثرك على هذه الدلائل اليقينية وعلى خالق البرية ( فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (

وقد ذكر الله هذه القصة في عدة مواضع من القرآن يبين في كل موضع منها من الاعتبار والاستدلال نوعا غير النوع الآخر كما يسمى الله ورسوله وكتابه بأسماء متعددة كل اسم يدل على معنى لم يدل عليه الاسم الآخر وليس في هذا تكرار بل فيه تنويع الآيات مثل أسماء النبى إذا قيل محمد وأحمد والحاشر والعاقب والمقفى ونبى الرحمة ونبى التوبة ونبى الملحمة في كل اسم دلالة على معنى ليس في الاسم الآخر وإن كانت الذات واحدة فالصفات متنوعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت