فهرس الكتاب

الصفحة 9672 من 16863

طاعته فيما أمر وضد الأول ان يقول على الله ما لا يعلم وضد الثانى ان يشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا والأول أشرف فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا ( قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ( وجميع الطوائف تفضل هذين النوعين لكن الذي جاء به الرسول هو أفضل ما فيهما كما قال ( ان هذا القرآن يهدى للتى هي أقوم (

وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتى الفجر تارة ( سورة الاخلاص ( و ( قل يا أيها الكافرون ( ففى ( قل يا أيها الكافرون ( عبادة الله وحده وهو دين الاسلام وفي ( قل هو الله أحد ( صفة الرحمن وان يقال فيه ويخبر عنه بما يستحقه وهو الايمان هذا هو التوحيد القولي وذلك هو التوحيد العملى

وكان تارة يقرأ فيهما في الأولى بقوله في البقرة ( قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا وما أنزل إلى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ( وفى الثانية ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ( إلى قوله ( فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت