فهرس الكتاب

الصفحة 9690 من 16863

وأولئك المتكلمون لما أصلوا لهم دينا بما أحدثوه من الكلام كالاستدلال بالاعراض على حدوث الأجسام ظنوا ان هذا هو أصول الدين ولو كان ما قالوه حقا لكان ذلك جزءا من الدين فكيف اذا كان باطلا

وقد ذكرت في الرد على النصارى من مخالفتهم للانبياء كلهم مع مخالفتهم لصريح العقل ما يظهر به من كفرهم ما يظهر ولهذا قيل فيه ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ( وخطابهم في مقامين

أحدهما

تبديلهم لدين المسيح

والثانى تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم واليهود خطابهم في تكذيب من بعد موسى إلى المسيح ثم في تكذيب محمد كما ذكر الله ذلك في سورة البقرة في قوله ( ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ( ثم قال ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ( إلى أن ذكر انهم أعرضوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت