فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال شيخ الاسلام
القلب المعمور بالتقوى اذا رجح بمجرد رأيه فهو ترجيح شرعى قال فمتى ما وقع عنده وحصل في قلبه ما بطن معه إن هذا الأمر أو هذا الكلام أرضى لله ورسوله كان هذا ترجيحا بدليل شرعي والذين أنكروا كون الالهام ليس طريقا إلى الحقائق مطلقا أخطأوا فاذا اجتهد العبد في طاعة الله وتقواه كان ترجيحه لما رجح أقوى من أدلة كثيرة ضعيفة فالهام مثل هذا دليل في حقه وهو أقوى من كثير من الأقيسة الضعيفة والموهومة والظواهر والاستصحابات الكثيرة التى يحتج بها كثير من الخائضين في المذاهب والخلاف وأصول الفقه
وقد قال عمر بن الخطاب اقربوا من أفواه المطيعين واسمعوا منهم ما يقولون فانهم تتجلى لهم أمور صادقة وحديث مكحول المرفوع ( ما أخلص عبد العبادة لله تعالى أربعين يوما إلا أجرى الله الحكمة على قلبه وأنطق بها لسانه ( وفى رواية ( إلا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ( وقال أبو سليمان الداراني إن القلوب إذا اجتمعت