فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثامن أن يكون قوله مشتملا على خطأ
فالوجوه الستة تبين من مذهبه نفسه أنهم خالفوه وهو الحق والسابع خالفوا الحق وإن لم يعرف مذهبه نفيا وإثباتا والثامن خالفوا الحق وإن وافقوا مذهبه فالقسمة ثلاثية لآنهم إذا خالفوا الحق فاما أن يكونوا قد خالفوه أيضا أو وافقوه أو لم يوافقوه ولم يخالفوه لانتفاء قوله في ذلك وكذلك إذا وافقوا الحق فاما أن يوافقوه هو أو يخالفوه أو ينتفي الأمران
وأهل البدع في غير الحنبلية أكثر منهم في الحنبلية بوجوه كثيرة لأن نصوص أحمد في تفاصيل السنة ونفى البدع أكثر من غيره بكثير فالمبتدعة المنتسبون إلى غيره إذا كانوا جهمية أو قدرية أو شيعة أو مرجئة لم يكن ذلك مذهبا للامام إلا في الارجاء فانه قول أبى فلان وأما بعض التجهم فاختلف النقل عنه ولذلك اختلف اصحابه المنتسبون إليه ما بين سنية وجهمية ذكور وإناث مشبهة ومجسمة لأن أصوله لا تنفي البدع وإن لم تثبتها
وفى الحنبلية أيضا مبتدعة وإن كانت البدعة في غيرهم أكثر وبدعتهم غالبا في زيادة الاثبات في حق الله وفى زيادة الانكار على مخالفهم بالتكفير وغيره لأن أحمد كان مثبتا لما جاءت به السنة منكرا على من خالفها مصيبا في غالب الأمور مختلفا عنه في البعض ومخالفا في البعض