فهرس الكتاب

الصفحة 9994 من 16863

الثامن أن يكون قوله مشتملا على خطأ

فالوجوه الستة تبين من مذهبه نفسه أنهم خالفوه وهو الحق والسابع خالفوا الحق وإن لم يعرف مذهبه نفيا وإثباتا والثامن خالفوا الحق وإن وافقوا مذهبه فالقسمة ثلاثية لآنهم إذا خالفوا الحق فاما أن يكونوا قد خالفوه أيضا أو وافقوه أو لم يوافقوه ولم يخالفوه لانتفاء قوله في ذلك وكذلك إذا وافقوا الحق فاما أن يوافقوه هو أو يخالفوه أو ينتفي الأمران

وأهل البدع في غير الحنبلية أكثر منهم في الحنبلية بوجوه كثيرة لأن نصوص أحمد في تفاصيل السنة ونفى البدع أكثر من غيره بكثير فالمبتدعة المنتسبون إلى غيره إذا كانوا جهمية أو قدرية أو شيعة أو مرجئة لم يكن ذلك مذهبا للامام إلا في الارجاء فانه قول أبى فلان وأما بعض التجهم فاختلف النقل عنه ولذلك اختلف اصحابه المنتسبون إليه ما بين سنية وجهمية ذكور وإناث مشبهة ومجسمة لأن أصوله لا تنفي البدع وإن لم تثبتها

وفى الحنبلية أيضا مبتدعة وإن كانت البدعة في غيرهم أكثر وبدعتهم غالبا في زيادة الاثبات في حق الله وفى زيادة الانكار على مخالفهم بالتكفير وغيره لأن أحمد كان مثبتا لما جاءت به السنة منكرا على من خالفها مصيبا في غالب الأمور مختلفا عنه في البعض ومخالفا في البعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت