فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَشَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الإبِلِ. قَالَ جَرِيرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ مَوْضِعُهُ؟ قَالَ: أُرِيكَهُ الآنَ. فَدَخَلْتُ مَعَهُ الْحِجْرَ، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ، فَقَالَ: هَاهُنَا. قَالَ جَرِيرٌ: فَحَزَرْتُ مِنَ الْحِجْرِ سِتَّةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا.
(يزيد بن رومان) : يزيدُ: من الزيادة، ورُومان بضم الراء وفتح النون [1] ، لا ينصرف.
(لولا أن قومك حديثُ عهدٍ) : قال الزركشي: كذا [2] روي بالإضافة مع حذف الواو.
قال [3] المطرزي: وهو لحن، والصواب:"حديثو [4] عهد" [بواو الجمع مع الإضافة[5] .
قلت: لا لحن ولا خطأ، والروايةُ صواب، ويوجَّه] [6] بنحو ما قالوه في قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [البقرة: 41] حيث قالوا: إن التقدير: ولا تكونوا [7] أولَ فريقٍ كافر، أو فوجِ كافر، يعنون: أن مثل هذا
(1) "وفتح النون"ليست في"ع".
(2) "كذا"ليست في"ع".
(3) في"ن":"وقال".
(4) في"ع":"حديث".
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 390) .
(6) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(7) "ولا تكونوا"ليست في"ع".