فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 4545

وفيه: دليل على فضل خديجة، وجزالة رأيها.

وفيه: تأنيس من نزل به خوف [1] بذكر أسباب السلامة، وأن من نزل به ذلك، ينبغي له أن يشارك فيه من يثق بنصحه.

قيل: وفيه: جواز تزكية الرجل في وجهه بما فيه من خير، و"احْثُوا الترابَ [2] في وُجوهِ المَدَّاحينَ" [3] محمولٌ على المدح الباطل [4] .

قلت: يتعين أن يقيد بما إذا أُمِنَت الفتنةُ من إعجابٍ بالنفس [5] ، وهو قضيةُ الحديث؛ لأنه - عليه السلام - معصومٌ من ذلك كله.

(ورقةَ بنَ نوفلِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزى ابنَ عمِّ خديجةَ) : لأنها خديجةُ بنتُ خويلد بنِ أسد، وابنَ عمِّ خديجة يكتب فيه ابن [6] بالألف، ويضبط بالنصب على أنه تابع لورقة، ولو جُرَّ، لكان صفةً لعبد العزى، وهو باطل.

(تنصَّرَ في الجاهلية) : أي: وترك عبادة [7] الأوثان.

(وكان يكتبُ الكتابَ العبراني، فيكتبُ من الإنجيل بالعبرانية) : وفي التعبير والتفسير من البخاري:"يكتبُ الكتابَ العبرانيَّ، فيكتبُ"

(1) في"ج":"ما نزل به من خوف".

(2) "التراب": ساقطة من"ج".

(3) رواه مسلم (3002) عن المقداد رضي الله عنه.

(4) في"ج":"بالباطل".

(5) في"ن"و"ع": زيادة:"ونحوه".

(6) "ابن"ليست في"ج".

(7) في"ج":"عبدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت