فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه: دليل على فضل خديجة، وجزالة رأيها.
وفيه: تأنيس من نزل به خوف [1] بذكر أسباب السلامة، وأن من نزل به ذلك، ينبغي له أن يشارك فيه من يثق بنصحه.
قيل: وفيه: جواز تزكية الرجل في وجهه بما فيه من خير، و"احْثُوا الترابَ [2] في وُجوهِ المَدَّاحينَ" [3] محمولٌ على المدح الباطل [4] .
قلت: يتعين أن يقيد بما إذا أُمِنَت الفتنةُ من إعجابٍ بالنفس [5] ، وهو قضيةُ الحديث؛ لأنه - عليه السلام - معصومٌ من ذلك كله.
(ورقةَ بنَ نوفلِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العزى ابنَ عمِّ خديجةَ) : لأنها خديجةُ بنتُ خويلد بنِ أسد، وابنَ عمِّ خديجة يكتب فيه ابن [6] بالألف، ويضبط بالنصب على أنه تابع لورقة، ولو جُرَّ، لكان صفةً لعبد العزى، وهو باطل.
(تنصَّرَ في الجاهلية) : أي: وترك عبادة [7] الأوثان.
(وكان يكتبُ الكتابَ العبراني، فيكتبُ من الإنجيل بالعبرانية) : وفي التعبير والتفسير من البخاري:"يكتبُ الكتابَ العبرانيَّ، فيكتبُ"
(1) في"ج":"ما نزل به من خوف".
(2) "التراب": ساقطة من"ج".
(3) رواه مسلم (3002) عن المقداد رضي الله عنه.
(4) في"ج":"بالباطل".
(5) في"ن"و"ع": زيادة:"ونحوه".
(6) "ابن"ليست في"ج".
(7) في"ج":"عبدة".