فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعد فترة الوحي، فلا تمسُّكَ فيه لمن قال: إنها [1] أولُ ما نزل [2] من القرآن.
(فحمي الوحي) : أي: قويَ واشتدَّ، كما قال: وتتابع.
(تابعه) : أي: يحيى بنَ بكير [3] .
(عبدُ الله بنُ يوسف وأبو صالح) : فتكون الرواةُ عن الليث ثلاثةً.
(وتابعه) : أي: عقيلًا، هلالٌ.
(وقال يونس، ومعمر: بوادِرُه) : أي: إن أصحاب الزهري اختلفوا، فروى عنه عقيل:"يَرْجُفُ فُؤادُهُ"-كما مَرَّ-، وتابعه على ذلك هلالُ بنُ رَدَّاد [4] ، وروى عنه يونسُ ومعمرٌ:"ترجُفُ بَوادره" [5] -بفتح الباء الموحدة- جمعُ بادِرَة، وهي اللَّحمة التي بينَ المنكِب والعُنُق تضطربُ عندَ فزعِ الإنسان.
قال أبو عبيدة [6] : تكونُ من الإنسانِ وغيرِه [7] .
(1) في"ع":"أنهما".
(2) في"ع":"مما نزل".
(3) في"ن"و"ع":"يحيى بن عبد الله بن بكير".
(4) في"ج":"داود"، وهو خطأ. قال الحافظ في"الفتح" (1/ 38) : وحديث هلال في"الزهريات"للذهلي.
(5) رواه البخاري (4670) ، ومسلم (160) .
(6) في"ع":"عبيد".
(7) انظر:"عمدة القاري"للعيني (1/ 69) .