فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 4545

نَحْنُ الأُلَى فَاجْمَعْ جُمُو ... عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إِلَيْنَا [1] [2]

أي: نحن الأُلى عُرفوا بالنجدة والشجاعة، فتأملْه.

6 - (6) - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَناَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَناَ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ح. وَحَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَناَ عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَناَ يُونس، وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَجْوَدَ الناسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَجْوَدُ بالْخَيْرِ مِنَ الرِّيح الْمُرْسَلَةِ.

(وكان أجودُ ما يكونُ في رمضانَ) : فيه استعمالُ رمضان مجردًا عن لفظة [3] الشهر، وقد تكرر في الأحاديث كثيرًا، وسيأتي الكلام عليه في الصيام إن شاء الله تعالى.

وأجودُ: إما [4] مرفوعٌ على أنه اسمُ كان مضافٌ إلى المصدر المسبوك [5]

(1) في"م":"إليَّا".

(2) البيت لعبيد بن الأبرص، كما ذكر البغدادي في"خزانة الأدب" (2/ 253) .

(3) في"ن":"لفظ".

(4) في"ج":"ما".

(5) في"ع":"المصدر المنزل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت