فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من ما [1] يكون؛ أي: أجودُ أكوانه، وفي رمضان خبرُها، أو على أنه بدلُ اشتمالٍ من اسم كان، وهو حينئذ ضمير عائد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأما منصوبٌ على أنه خبرُ كان، واسمُها ضميرٌ مستكِنٌّ كما سبق، وما حينئذٍ مصدرية ظرفية؛ أي: كان - عليه السلام - متصفًا بالأجودية مدةَ كونِه في رمضان، مع أنه أجودُ الناس مطلقًا، وإنما التفضيلُ بين حالتيه هو في رمضان، وفي غيره.
قلت: ولك مع [2] نصب أجودَ أن تجعل"ما"نكرةً موصوفة، فيكون في رمضان متعلقًا بكان، مع أنها ناقصة بناءً على القول بدلالتها على الحدث، وهو الصحيحُ عند جماعة، واسمُ كان ضميرٌ عائد إليه [3] -عليه السلام-، أو إلى جودِه المفهومِ مما سبق؛ أي: وكان [4] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أجودَ شيءٍ يكون [5] ، أو وكان [6] جودُه [7] في رمضان أجودَ شيءٍ يكون، فجعل الجودُ متصفًا بالأجودية مجازًا؛ كقولهم: شعرٌ شاعرٌ.
(فيدارسه [8] القرآن) : لكي يتقرر عنده، ويرسخ أتمَّ رسوخ فلا ينساه،
(1) في"ن":"لم".
(2) "مع"ليست في"ج".
(3) في"ن":"واسم كان عائدًا ضميرًا إليه".
(4) في"ع":"كان".
(5) في"ج"زيادة:"في رمضان".
(6) في"ع":"ولأن".
(7) في"ع":"أو كان جوده".
(8) في"ن":"يدارسه".