فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 4545

من ما [1] يكون؛ أي: أجودُ أكوانه، وفي رمضان خبرُها، أو على أنه بدلُ اشتمالٍ من اسم كان، وهو حينئذ ضمير عائد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وأما منصوبٌ على أنه خبرُ كان، واسمُها ضميرٌ مستكِنٌّ كما سبق، وما حينئذٍ مصدرية ظرفية؛ أي: كان - عليه السلام - متصفًا بالأجودية مدةَ كونِه في رمضان، مع أنه أجودُ الناس مطلقًا، وإنما التفضيلُ بين حالتيه هو في رمضان، وفي غيره.

قلت: ولك مع [2] نصب أجودَ أن تجعل"ما"نكرةً موصوفة، فيكون في رمضان متعلقًا بكان، مع أنها ناقصة بناءً على القول بدلالتها على الحدث، وهو الصحيحُ عند جماعة، واسمُ كان ضميرٌ عائد إليه [3] -عليه السلام-، أو إلى جودِه المفهومِ مما سبق؛ أي: وكان [4] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أجودَ شيءٍ يكون [5] ، أو وكان [6] جودُه [7] في رمضان أجودَ شيءٍ يكون، فجعل الجودُ متصفًا بالأجودية مجازًا؛ كقولهم: شعرٌ شاعرٌ.

(فيدارسه [8] القرآن) : لكي يتقرر عنده، ويرسخ أتمَّ رسوخ فلا ينساه،

(1) في"ن":"لم".

(2) "مع"ليست في"ج".

(3) في"ن":"واسم كان عائدًا ضميرًا إليه".

(4) في"ع":"كان".

(5) في"ج"زيادة:"في رمضان".

(6) في"ع":"ولأن".

(7) في"ع":"أو كان جوده".

(8) في"ن":"يدارسه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت