فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان هذا إنجاز وعده تعالى لنبيه - عليه السلام - حيث قال [1] : {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] ، وخُصت مدارسة القرآن برمضان؛ لشرفه، ولنزول القرآن فيه جملة إلى سماء الدنيا.
(فلرسولُ الله) : قال الزركشي: اللام جوابُ قسمٍ مقدرٍ [2] .
قلت: أو لام الابتداء، ولا نقدر [3] شيئًا، وفي قوله: اللامُ جوابُ قسم مسامحةٌ.
قال المهلب [4] : المعنى في كثرة جوده - عليه السلام - في هذه الحالة: أنه امتثل ما كان الله تعالى أمر [5] به من تقديم الصدقة بين يدي نجوى الرسول، فتصدق عندَ مناجاة الملَك، وترداده عليه في رمضان، وهذا الأمر [6] ، وإن كان منسوخًا، وقد [7] فعل - عليه السلام - في خاصته [8] أشياء منع منها أمته؛ كالوصال [9] في الصيام [10] .
(1) في"ع"و"ج": زيادة:"له".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 19) .
(3) في"ع"و"ج":"يقدر".
(4) في"ج":"المهلبي".
(5) في"ج":"أمره".
(6) في"ع":"لأمر".
(7) في"ن"و"ع":"فقد".
(8) في"ع":"في خاصية".
(9) في"ن": كالوصالة.
(10) رواه البخاري (1861) ، ومسلم (1102) ، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.