فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(وغوغاءهم) : - ممدود: سِفْلَةُ النَّاس وأخلاطُهم.
(فإنهم الذين [1] يغلبون على قُربك) : بقاف مضمومة وباء موحدة، كذا لجمهور الرواة.
وعند الأصيلي: على قَرْنك - بقاف مفتوحة ونون -، والأولُ هو الظاهر [2] .
(وأن لا يعوها، وأن لا يضعوها على مواضعها) : فيه دليل على أنه لا ينبغي أن توضع دقائقُ العلوم إِلَّا عندَ أهل الفَهْم لها [3] ، والمعرفة بمواضعها [4] دون العوام [5] .
(فقدمنا المدينةَ في عَقِيب [6] ذي الحجة) : بفتح العين وكسر القاف، وبضم العين وسكون القاف، يقال: جاء في عَقِبَ الشهر: إذا جاء وقد بقيتْ منه بقيةٌ، وجاء عُقْبَه: إذا جاءَ بعدَ تمامِه [7] ، الضبطُ الأولُ للمعنى الأول، والثاني للثاني.
(فكان فيما أنزل الله آيةُ الرَّجْم) إلى آخر مقالته: في هذا المعنى ما يُشير إلى أنه مِمَّا نُسِخَتْ تلاوتُه، وبقي حكمُه.
(أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ) : على هذه القصة جلبَ البخاريُّ هذا
(1) "الذين"ليست في"ع"و"ج".
(2) انظر:"التنقيح" (3/ 1216) وعنده:"المروزي"بدل"الأصيلي".
(3) في"م":"له".
(4) في"م":"بمواضعه".
(5) انظر:"التوضيح" (31/ 218) .
(6) نصّ البخاريّ:"عَقِب".
(7) انظر:"التنقيح" (3/ 1216) .