فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 4545

مُخَيْمِرَةَ، عَنْ وَرَّادٍ، بِهَذَا. وَقَالَ الْحَسَنُ: الْجَدُّ: غِنًى.

(اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطيَ لما منعت) : أجاز البغداديون تركَ تنوين الاسم المطول، فأجازوا: لا طالعَ جبلًا، أَجْرَوه في ذلك مجرى المضاف؛ كما أُجري مجراه في الإعراب، قال ابن هشام: وعلى ذلك يتخرج الحديث [1] .

وتبعه الزركشي في"تعليق العمدة".

قلت: بل يتخرج على قول البصريين أيضًا: بأن يجعل"مانع" [2] اسمَ لا مفردًا مبنيًّا معَها، إما لتركيبه معها تركيبَ خمسةَ عشرَ، وإمَّا لتضمُّنِه معنى الاستغراقية [3] ، على الخلاف المعروف في المسألة، والخبر محذوف؛ أي: لا مانعَ لما أعطيت، واللام للتقوية، فلك أن تقول: تتعلق، ولك أن تقول: لا يتعلق.

وكذا القولُ في: ولا معطيَ لما منعت، وجَوَّزَ الحذفَ ذكر [4] مثل المحذوف [5] ، وحسنه [6] دفعُ التكرار، فظهر بذلك أن التنوين على رأي البصريين ممتنع.

(1) انظر:"مغني اللبيب" (ص: 515) .

(2) في"ج":"جامع".

(3) في"ج":"من الاستغراقية".

(4) في"ن":"ذكره".

(5) "مثل المحذوف"ليست في ن، وفي"ع":"مثل ما حذف".

(6) في"ن":"حذف وحسنته"، وفي"ج":"في حسنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت