فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 4545

ولعل السر في العدول عن تنوينه إرادةُ التنصيص على الاستغراق، ومع التنوين يكون الاستغراق ظاهرًا لا نصًّا.

فإن قلت:[إذا نون الاسمُ كان مطولًا،"ولا"عاملة، وقد تقرر أنها عند العمل ماضية على الاستغراق.

(قلت) ] [1] : خَصَّ بعضُهم الاستغراقَ بحالة البناء، أو [2] من جهة تضمُّن معنى من الاستغراقية، ولو سلم ما قلته، لم يتعين عملُها في هذا الاسم المنصوب حتى يكون النص على الاستغراق [3] حاصلًا [4] ؛ لاحتمال [5] أن يكون منصوبًا بفعل محذوف؛ أي: لا [6] نجد، أو لا [7] نرى مانعًا ولا معطيًا، فعدل إلى البناء؛ لسلامته من هذا الاحتمال.

(ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ) : الصحيح المشهور فيه فتح الجيم [8] ، وهو الحظ، والمعنى: لا ينفع ذا الحظ والمال والغنى [9] غناؤه، ويروى: بكسر الجيم، وهو الإسراع في الهرب؛ أي: لا ينفعه

(1) ما بين معكوفتين سقط من"ن".

(2) في"ج":"بحالة النص".

(3) من قوله:"قلت"إلى قوله:"الاستغراق"ليست في"ج".

(4) في"م":"خاصًّا".

(5) في"ن":"لا لاحتمال".

(6) "لا"ليست في"ن".

(7) في"ج":"ولا".

(8) في"ع":"الميم".

(9) "والغنى"ليست في"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت