فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 3562

البديع . وهو يشير إلى ما رواه مسلم عن يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر ، كلهم عن إسماعيل بن جعفر ، ثنا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: من صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له ) ) [1] ورواه النسائي عن علي ابن حجر كذلك [2] ، ورواه أبو داود عن الربيع بن سليمان المؤذن عن وهب عن سليمان بن بلال عن العلاء [3] ، ورواه الترمذي عن علي بن حجر كما تقدم [4] . والله سبحانه وتعالى أعلم .

وقوله: (( وحسبنا الله ونعم الوكيل ) )الوكيل: الموكول إليه . وقيل: الموكول إليه تدبير خلقه . وقيل: القائم بمصالح خلقه . وقيل: الحافظ .

قال النحاس: قول الإنسان: حسبي الله أحسن من حسبنا ؛ لما في الثاني من التعظيم .

وإنما قال المصنف: حسبنا الله ؛ لأنه ليس قصده نفسه فقط ، بل هو وأصحابه وأحبابه . ولا يلزم من ذلك ما قاله النحاس من قصد التعظيم . والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .

(1) ... أخرجه مسلم في الوصية ، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته 3/1255ح1631 .

(2) ... أخرجه النسائي في الوصايا ، فضل الصدقة عن الميت 6/251ح3651 .

(3) ... أخرجه أبو داود في الوصايا ، باب ما جاء في الصدقة عن الميت 3/117ح2880 .

(4) ... أخرجه الترمذي في الأحكام ، باب في الوقف 3/660ح1376 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت