فهرس الكتاب

الصفحة 2668 من 3562

وثلاث بنات وثلاثة أعمام: ضربت أحدها في المسألة ، فما بلغ فمنه تصح ، ولكل واحد منهم بعد التصحيح مثل ما كان لجماعتهم . فإن كانت متناسبة ؛ كجدتين وخمس بنات وعشرة أعمام اجتزأت بأكثرها وهي العشرة ، وضربتها في المسألة تكن ستين ، ومنها تصح .

وإن كانت متباينة كما إذا كان الأعمام ثلاثة ضربت بعضها في بعض ، يبلغ ثلاثين وهي جزء السهم ، ثم تضربها في المسألة تكن مائة وثمانين .

وإن كانت متوافقة فعلت كما سبق .

فإن تماثل اثنان منها أو باينها الثالث أو وافقهما ضربت أحد المتماثلين في الثالث أو في وفقه إن وافق ، فما بلغ فهو جزء السهم ، تضربه في المسألة . وإن توافق اثنان وباينهما الثالث ضربت وفق أحدهما في جميع الآخر ، ثم في الثالث ، وإن تباين اثنان ووافقهما الثالث ؛ كأربعة أعمام وسبع جدات وتسع بنات أجزأك ضرب أحد المتباينين في الآخر ثم تضربه في المسألة ، ويسمى هذا الموقوف المقيد ؛ لأنك إذا أردت وفق أحدهما لم تقف إلا الستة ، فلو وقفت التسعة مثلًا ورديت الستة إلى اثنين لدخلا في الأربعة وأجزأك ضرب الأربعة في التسعة . ولو وقفت الأربعة ورديت التسعة إلى ثلاثة دخلت في التسعة ، وكفاك ضرب الأربعة في التسعة .

فأما إن كانت الأعداد الثلاثة متوافقة فإنه يسمى الموقوف المطلق وفي عملها طريقان:

أحدهما: إذا كان معك ثلاثة أعداد متوافقة ، فقف أحدها أيها شئت ، ووافق بينه وبين الآخرين ، وارددهما إلى وفقهما ، فإن تماثلا ضربت أحدهما في الموقوف ، وإن تناسبا ضربت أكثرهما في الموقوف ، وإن تباينا ضربت أحدهما في الآخر ثم في الموقوف ، وإن توافقا ضربت وفق أحدهما في جميع الآخر ثم في الموقوف فما بلغ فهو جزء السهم ، ثم تضرب ذلك في المسألة وعولها إن كانت عائلة ، وإذا بلغت جزء السهم فاعتبر صحة حسابك بأن تقف عددًا آخر غير الذي وقفته أولًا وتعمل على ما ذكرنا . فإن انتهى بك إلى مثل الأول فقد صح العمل ، وإن زاد أو نقص فأحد الحسابين خطأ وهذه طريقة البصريين في الموقوفات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت