فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 3562

في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم )) [1] متفق عليه .

وكان أهل الصفة ينامون في المسجد .

ويباح للمريض أن يكون في المسجد وأن يكون في خيمة . قالت عائشة رضي الله عنها: (( أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل ، فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد يعوده من قريب ) ) [2] متفق عليه . ويباح دخول البعير المسجد ؛ (( لأن النبي صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوادع على بعير يستلم الركن بمحجن ) ) [3] متفق عليه .

ولا بأس بالاجتماع في المسجد والأكل فيه والاستلقاء فيه ؛ لما روى أبو واقد الليثي قال: (( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد ، فأما أحدهما فوجد فرجة فجلس ، وأما الآخر فجلس خلفهم . فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم عن الثلاثة: أما أحدهما فأوى إلى الله فآواه الله ، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه ، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه ) ) [4] متفق عليه .

عن عبدالله بن الحارث رضي الله عنه قال: (( كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم ) ) [5] رواه ابن ماجة .

عن عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد (( أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيًا [6] في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى ) ) [7] متفق عليه .

(1) ... أخرجه البخاري في الصلاة ، باب نوم الرجال في المسجد 1/169ح429. ومسلم في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما 4/1927ح2479.

(2) ... أخرجه البخاري في الصلاة ، باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم 1/177ح451. ومسلم في الجهاد والسير ، باب جواز قتال من نقض العهد 3/1389ح1769.

(3) ... أخرجه البخاري في الحج ، باب استلام الركن بالمحجن 2/582ح1530. ومسلم في الحج ، باب جواز الطواف على بعير وغيره 2/926ح1272.

(4) ... أخرجه البخاري في الصلاة ، باب الحلق والجلوس في المسجد 1/180ح462. ومسلم في السلام ، باب من أتى مجلسًا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا وراءهم 4/1713ح2176.

(5) ... أخرجه ابن ماجة في الأطعمة ، باب الأكل في المسجد 2/1097ح3300.

(6) ... في الأصل: مستلقًا . وما أثبتناه من الصحيحين.

(7) ... أخرجه البخاري في الصلاة ، باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل 1/180ح463. ومسلم في اللباس والزينة ، باب في إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى 3/1662ح2100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت