الكتاب: شرح معاني الآثار
المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سَلَمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي (٢٢٩ - ٣٢١ هـ)
حققه وخرج أحاديثه: لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي
(محقق على ثلاث عشرة نسخة خطية، ومقابل بكتاب نخب الأفكار للعيني)
الناشر: دار ابن حزم - بيروت، لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
عدد الأجزاء: ١٠ (٩ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٨٩٧: كان من أعلم الناس بسير القوم وأخبارهم، لأنه كان كوفي المذهب وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء.
وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد ١/ ٤٣١: وللطحاوي كتب مصنفات في الحديث، وكان عالما بالحديث.
وقال الصيمري في أخبار أبي حنيفة وأصحابه (١٦٢) : إليه انتهت رئاسة الحنفية بمصر.
وقال السمعاني في الأنساب ٨/ ٢١٨ كان إماما ثقة ثبتا فقيها، عالما لم يخلف مثله.
وقال ابن الجوزي في المنتظم ٦/ ٢٥٠: كان ثبتا فهما عاقلا، وقال ابن الأثير في اللباب في تهذيب الأنساب ٢/ ٢٧٦: كان إماما فقيها من الحنفيين، وكان ثقة ثبتا.
وقال الذهبي في السير ١٥/ ٢٧ الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث الديار المصرية وفقيهها … ثم قال من نظر إلى تواليف هذا الإمام علم محله من العلم وسعة المعرفة.
وقال في تاريخ الإسلام ٧/ ٤٣٩: الفقيه المحدث الحافظ أحد الأعلام، وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلا.