وحدثنا صالح بن عبد الرحمن، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو عوانة، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فرض الله ﷿ على لسان نبيكم أربعا في الحضر، وركعتين في السفر، وركعة في الخوف (١) .
وكان من الحجة عليهم في ذلك أن الله ﷿ قال: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٦٤، وأحمد (٢١٢٤) ، والبخاري في القراءة خلف الإمام (٢٢٦) ، ومسلم (٦٨٧) (٥) ، وأبو داود (١٢٤٧) ، والنسائي في المجتبى ١/ ٢٢٦، ٣/ ١٦٨، وأبو يعلى (٢٣٤٦) ، والطبري ٥/ ٢٤٨، وابن خزيمة (٣٠٤، ٩٤٣، ١٣٤٦) ، وابن حبان (٢٨٦٨) ، والطبراني (١١٠٤١) ، والبيهقي ٣/ ١٣٥ من طرق عن أبي عوانة به.
(٢) قلت: أراد بهم: عطاء، وطاووسا، والحسن، ومجاهدا، والحكم بن عتيبة، وقتادة، وإسحاق، والضحاك ﵏، كما في النخب ٧/ ٣٣.