١١٣٢ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد بن موسى قال: ثنا سعيد وحماد ابنا زيد، عن أبي جهضم موسى بن سالم، عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال: كنا جلوسا في فتيان من بني هاشم إلى ابن عباس فقال له رجل: أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال: فلعله كان يقرأ فيما بينه وبين نفسه؟ وفي حديث سعيد: قال: لا. وفي حديث حماد هي شر من - الأولى ثم قال: كان رسول الله ﷺ عبدا الله أمره الله ﷿ فبلغ والله ما أمره به (١) .
١١٣٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: ثنا أبي، قال: سمعت أبا يزيد المدني يحدث عن عكرمة عن ابن عباس أنه قيل له: إن ناسا يقرءون في الظهر والعصر، فقال: لو كان لي عليهم سبيل لقلعت ألسنتهم، إن رسول الله ﷺ قرأ، فكانت قراءته لنا قراءةً وسكوته لنا سكوتا (٢) .
(١) إسناده صحيح
وأخرجه النسائي في المجتبى ١/ ٨٩١، ٦/ ٢٢٢، وفي الكبرى (١٣٧، ٤٤٠٦) ، وابن ماجة (٤٢٦) ، وابن خزيمة (١٧٥) من طريق حماد بن زيد، عن أبي جهضم به.
وأخرجه أحمد (٢٢٣٨، ١٩٧٧) ، وأبو داود (٨٠٨) ، والترمذي (١٧٠١) ، وابن خزيمة (١٧٥) من طرق عن أبي جهضم به.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري.
وأخرجه عبد بن حميد (٥٨٣) عن وهب بن جرير به.
وأخرجه أحمد (١٨٨٧) ، والطبراني (١٢٠٠٥) من طريق سعيد، عن أبي يزيد به.