٣٣٠١ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ صلى بذي الحليفة ثم أتي براحلته فركبها فلما استوت به البيداء (١) أهلّ (٢) .
٣٣٠٢ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله ﷺ في حجة الوداع ركب ناقته القصواء، فلما استوت به على البيداء أهل (٣) .
٣٣٠٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو وهو الأوزاعي، عن عطاء هو ابن أبي رباح، أنه سمعه يحدث عن جابر يعني سمعه يخبر عن إهلال رسول الله ﷺ من ذي الحليفة حين استوت به راحلته (٤) .
(١) قال عياض في شرح مسلم: البيداء ههنا هي الشرف الذي أمام ذي الحليفة، وهي أقرب إلى مكة من ذي الحليفة.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الدارمي (١٩١٢) ، وأحمد (٢٢٩٦) ، ومسلم (١٢٤٣) ، وابن الجارود (٤٢٤) ، وابن خزيمة (٢٦٠٩) ، وابن حبان (٤٠٠٢) ، والطبراني (١٢٩٠١) ، والبيهقي ٥/ ٢٣٢، والبغوي (١٨٩٣) من طرق عن شعبة به.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم ١٢١٨ (١٤٧) ، وأبو داود (١٩٠٥) ، وابن ماجة (٣٠٧٤) ، وابن حبان (٣٩٤٤) من طريق حاتم بن إسماعيل به مطولا.
وأخرجه أحمد (١٤٤٤٠) ، ومسلم (١٢١٨) ، وابن حبان (٣٩٤٣) من طرق عن جعفر به.
(٤) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٥١٥) ، وابن خزيمة (٢٦١٢) من طريقين عن الوليد بن مسلم به.