فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 4166

٨ - باب: الخرص (١)

٢٨٨٣ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله ، على أن لرب الأرض ما على السواقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو؟. قال نافع: فجاء رافع بن خديج وأنا معه، فقال: إن رسول الله أعطى خيبر يهود على أنهم يعملونها ويزرعونها على أن لهم نصف ما يخرج منها من ثمر أو زرع، على أن نقركم فيها ما بدا لنا. قال: فخرصها عليهم عبد بن رواحة، فصاحوا إلى رسول الله من خرصه؟. فقال لهم عبد الله بن رواحة: أنتم بالخيار، إن شئتم فهي، لكم وإن شئتم فهي لنا، نخرصها ونؤدي إليكم نصفها. فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض (٢) .

٢٨٨٤ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أبو عون الزيادي، قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر قال: أفاء الله خيبر [على رسوله] فأقرهم رسول الله ، كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم. فبعث عبد الله بن رواحة


(١) قال الجوهري: هو حزر ما على النخل من الرطب تمرًا.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن نافع.
وأخرجه أحمد (٤٥٠٤) ، والبخاري (٢٣٤٣ - ٢٣٤٤) ، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٩) ، والنسائي في المجتبى ٧/ ٤٦، وابن حبان (٥١٩٤) ، والطبراني في الكبير (٤٣٠٢) والبيهقي ٦/ ١٣٠ من طرق عن أيوب، عن نافع به، دون قصة عبد الله بن رواحة، وهي عند عبد الرزاق (٧٢٠٦، ٧٢٠١) من طريق ابن جريج عن عطاء، عن ابن رواحة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت