٢٨٨٣ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: كانت المزارع تكرى على عهد رسول الله ﷺ، على أن لرب الأرض ما على السواقي من الزرع، وطائفة من التبن، لا أدري كم هو؟. قال نافع: فجاء رافع بن خديج وأنا معه، فقال: إن رسول الله ﷺ أعطى خيبر يهود على أنهم يعملونها ويزرعونها على أن لهم نصف ما يخرج منها من ثمر أو زرع، على أن نقركم فيها ما بدا لنا. قال: فخرصها عليهم عبد بن رواحة، فصاحوا إلى رسول الله ﷺ من خرصه؟. فقال لهم عبد الله بن رواحة: أنتم بالخيار، إن شئتم فهي، لكم وإن شئتم فهي لنا، نخرصها ونؤدي إليكم نصفها. فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض (٢) .
٢٨٨٤ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أبو عون الزيادي، قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر ﵁ قال: أفاء الله خيبر [على رسوله] فأقرهم رسول الله ﷺ، كما كانوا، وجعلها بينه وبينهم. فبعث عبد الله بن رواحة
(١) قال الجوهري: هو حزر ما على النخل من الرطب تمرًا.
(٢) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن نافع.
وأخرجه أحمد (٤٥٠٤) ، والبخاري (٢٣٤٣ - ٢٣٤٤) ، ومسلم (١٥٤٧) (١٠٩) ، والنسائي في المجتبى ٧/ ٤٦، وابن حبان (٥١٩٤) ، والطبراني في الكبير (٤٣٠٢) والبيهقي ٦/ ١٣٠ من طرق عن أيوب، عن نافع به، دون قصة عبد الله بن رواحة، وهي عند عبد الرزاق (٧٢٠٦، ٧٢٠١) من طريق ابن جريج عن عطاء، عن ابن رواحة به.