٤٢٠٦ - حدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم قال: أنا مغيرة، وحصين، وأشعث، وإسماعيل بن أبي خالد، وداود، وسيار، ومجالد، عن الشعبي، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس بالمدينة، فسألتها عن قضاء رسول الله ﷺ عليها، فقالت: طلقني زوجي ألبتة، فخاصمته إلى رسول الله ﷺ في السكنى والنفقة، فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم (١) . وقال مجالد في حديثه: "يا ابنة قيس، إنما النفقة والسكنى على من كانت له الرجعة".
٤٢٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بن ميمون، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثتني فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص المخزومي طلقها ثلاثا، فأمر لها بنفقة، فاستقلتها، وكان النبي ﷺ بعثه نحو اليمن. فانطلق خالد بن الوليد في نفر من بني مخزوم إلى النبي ﷺ وهو في بيت ميمونة، فقال: يا رسول الله، إن أبا عمرو بن حفص طلق فاطمة
(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في أحكام القرآن (١٨٤٣) بإسناده ومتنه.
وأخرجه أحمد (٢٧٣٤٢) ، وسعيد بن منصور في السنن (١٣٥٧) ، ومسلم (١٤٨٠) (٤٢) ، والترمذي بإثر (١١٨٠) ، والنسائي في المجتبى ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩، وفي الكبرى (٥٧٤٢) ، وابن حبان (٤٢٥٢) ، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٩٣٨) ، والدارقطني ٤/ ٢٣ - ٢٤ من طرق عن هشيم به.