٥٢٦٠ - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه كان يسير مع رسول الله ﷺ على جمل له فأعياه، فأدركه رسول الله ﷺ فقال: "ما شأنك يا جابر؟ " فقال: أعيي ناضحي (١) يا رسول الله! فقال: "أمعك شيء؟ " فأعطاه قضيبًا أو عودًا، فنخسه (٢) به، أو قال: ضربه به، فسار سيرةً لم يكن يسير مثلها، فقال لي رسول الله مثلها، فقال لي رسول الله ﷺ: "بعنيه بأوقية" قال: قلت: يا رسول الله! هو ناضحك، قال: فبعته بأوقية، واستثنيت حملانه حتى أقدم على أهلي، فلما قدمت أتيته بالبعير، فقلت: هذا بعيرك يا رسول الله، قال: "لعلك ترى أني إنما حبستك لأذهب ببعيرك، يا بلال أعطه من العيبة أوقية، وقال: انطلق ببعيرك، فهما لك" (٣) .
(١) بالنون والضاد المعجمة: هو البعير الذي يستقى عليه.
(٢) أي: طعنه.
(٣) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٤٤٠٨) بإسناده ومتنه
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٣٣٠، ١٤/ ٢٧٥، وأحمد (١٤١٩٥) ، ومسلم (١٢٢١) (١٠٩) ، والترمذي (١٢٥٣) ، والنسائي في المجتبى ٧/ ٢٩٧، وفي الكبرى (٨٨١٧) ، وابن الجارود (٦٣٥) ، وأبو يعلى (٢١٢٤) ، وابن حبان (٦٥١٩) من طرق عن زكريا بن أبي زائدة به.
وأخرجه الدارمي (٢٢١٦) ، والبخاري (٥٠٧٩، ٥٢٤٧،٥٢٤٥) ، ومسلم (ص ١٠٨٨) (٥٧) ، وأبو يعلى (١٨٥٠، ٢١٢٣) من طريق هشيم عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي به.