٥١١٢ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا النضر حدثه، أن بسر بن سعيد حدثه عن معمر بن عبد الله ﵁ أنه أرسل غلاما له بصاع من قمح، فقال له بعه ثم اشتر بثمنه شعيرا، فذهب الغلام فأخذ صاعًا وزيادة بعض صاع، فلما جاء معمر أخبره، فقال له معمر: لم فعلت؟ انطلق، فرده، ولا تأخذ إلا مثلا، بمثل فإني كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول: "الطعام بالطعام مثلا بمثل وكان طعامنا يومئذ، الشعير. قيل له: فإنه ليس مثله، قال: إني أخاف أن يضارعه (١) (٢) .
(١) أي: أن يشابهه من المضارعة وهي: المشابهة.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (٢٧٢٥١) ، ومسلم (١٥٩٢) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٧٦٦) ، وابن حبان (٥٠١١) ، والطبراني في الكبير ٢٠/ (١٠٩٥) ، وفي الأوسط (٣٢٧) ، والدارقطني ٣/ ٢٤، والبيهقي ٥/ ٨٢٣ من طرق عن ابن وهب به.
(٣) قلت: أراد بهم: أبا عبد الرحمن السلمي، والقاسم، وسالما، وسعيد بن المسيب، وربيعة، وأبا الزناد، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، والليث بن سعد، ومالكا ﵏، كما في النخب ١٨/ ٤٠٤.