٢٨٢٢ - حدثنا فهد، قال: ثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، قال: حدثني شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، قال (٢) : فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، مثله سواء قالت: كنت في المسجد فرآني النبي ﷺ في المسجد فقال: "تصدقن ولو من حليكن"، وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها فقالت لعبد الله: سل رسول الله ﷺ أيجزئ عني إن أنفقت عليك، وعلى أيتام في حجري من الصدقة؟ قال: سلي أنتِ رسول الله ﷺ. فانطلقت إلى رسول الله ﷺ، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي. فمر علينا بلال، فقلت: سل لنا رسول الله ﷺ: هل يجزئ عني أن أتصدق على زوجي وأيتام في حجري من الصدقة؟ وقلنا: لا تخبر بنا. قالت: فدخل بلال فسأله، فقال من هما؟ قال: زينب، قال أي الزيانب هي؟ قال: امرأة عبد الله؟ فقال: "نعم يكون لها أجر القرابة وأجر الصدقة" (٣) .
(١) في س خد "هل يحل".
(٢) أي الأعمش.
(٣) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (١٤٦٦) ، ومسلم (١٠٠٠) . (٤٦) ، والنسائي في الكبرى (٩١٥٨) من طريق عمر بن حفص بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٦٠٨٢) ، والنسائي في الكبرى (٢٣٦٤، ٩٢٠١) ، وفي المجتبى ٥/ ٩٢ - ٩٣ من طريق شعبة عن=