٥٦١٢ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن عامر الشعبي عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه قال: أقبلنا من عند رسول الله ﷺ فأتينا على حي من أحياء العرب، فقالوا لنا: إنكم قد جئتم من عند هذا الحَبْر (١) بخير، فهل عندكم دواء أو رقية أو شيء؟، فإن عندنا معتوهًا (٢) في القيود. قال: فقلنا: نعم. فجاءوا به فجعلت أقرأ عليه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوةً وعشيةً أجمع بزاقي ثم أتفل، فكأنها نشط من عقال، فأعطوني جعلًا، فقلت: لا حتى أسأل رسول
٥٦١٣ - وقد حدثنا أبو العوام محمد بن عبد الله بن عبد الجبار المرادي، قال: ثنا يحيى بن حسان، قال: ثنا هشيم عن أبي بشر، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن أصحاب رسول الله ﷺ قد كانوا في غزاة، فمروا بحي من أحياء
(١) بفتح الحاء وسكون الباء، أي: العالم.
(٢) المجنون المصاب بعقله.
(٣) إسناده حسن من أجل خارجة بن الصلت.
وأخرجه أحمد (٢١٨٣٦) ، وأبو داود (٣٨٩٧، ٣٩٠١، ٣٤٢٠، ٣٨٩٧، ٣٩٠١) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٣٢) وابن السني (٦٣٥) من طرق عن شعبة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣، والطبراني ١٧/ ٥٠٩، والحاكم ١/ ٥٥٩ - ٥٦٠، وابن حبان (٦١١٠ - ٦١١١) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن خارجة به.