وحدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان، قالا: ثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود، قالا: جاء رجل إلى عبد الله، فقال: إني قرأت المفصل في ركعة، فقال: نثرا كنثر الدَّقل، أو هذَّا كهذِّ الشعر؟ لكن رسول الله ﷺ لم يكن يفعل ما فعلت، كان يقرن بين سورتين، في كل ركعة سورتين في ركعة، النجم والرحمن في ركعة، عشرون سورة في عشر ركعات (١) .
١٩٠٩ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو عمر الضرير، قال: أنا أبو عوانة، عن سليمان الأعمش، عن سَعد بن عُبيدَة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان، قال: صليت إلى جنب رسول الله ﷺ ذات ليلة، فاستفتح سورة البقرة، فلما فرغ منها استفتح آل عمران، فكان إذا أتى على آية فيها ذكر الجنة أو النار وقف فسأل، أو تعوّذ، أو قال: كلاما هذا معناه (٢) .
= وأخرجه أحمد (٤٠٦٢) ، ويحشل في تاريخ واسط (ص ٨٧ - ٨٨) ، والطبراني في الكبير (٩٨٦٠) من طريق هشيم به.
(١) إسناده ضعيف، زهير بن معاوية سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وأبو إسحاق لم يسمع من علقمة.
وأخرجه أحمد (٣٩٦٨) ، والفريابي في فضائل القرآن (١٢٢، ١٢٣) ، والطبراني في الكبير (٩٨٥٥) من طريق زهير به.
وأخرجه أبو داود (١٣٩٦) ، والفريابي (١٢٤) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق به.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٤٨، وأحمد (٢٣٢٦١) ، ومسلم (٧٧٢) ، والنسائي ٢/ ١٩٠، وابن ماجة (١٣٥١) ، وابن خزيمة (٥٤٢، ٦٠٣، ٦٦٠، ٦٦٩) ، وابن حبان ((١٨٩٧) ، والبيهقي ٢/ ٣٠٩ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به، =