دلالة فيه على أن لا سجود في المفصل، لأنه قد يجوز أن يكون الحكم كان في السجود عند رسول الله ﷺ على واحد من المعاني التي ذكرناها في ذلك عن عمر، وسلمان، وابن الزبير، فترك السجود في المفصل لذلك.
١٩٥٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن علي ﵁ قال: إن عزائم السجود "الم تنزيل" و "حم" و "النجم" و "اقرأ باسم ربك" (١) .
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ٧/ ٢٣٣ بإسناده ومتنه.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (٢٨٢٧) ، والبيهقي في السنن ٢/ ٣١٥ من طريق هشيم عن شعبة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦٩ من طريق هشيم به دون ذكر علي ﵁
(٢) إسناده حسن كسابقه.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار ٧/ ٢٣٣ بإسناده ومتنه.
وأخرجه عبد الرزاق إثر (٥٨٦٣) ، وابن المنذر في الأوسط (٢٨٣٦) ، والحاكم ٢/ ٥٧٧، والبيهقي ٢/ ٣١٥ من طريق الثوري به.