فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 4166

فهذا أبو هريرة قد تواترت عنه الروايات أنه سجد مع رسول الله ﷺ أيضا في "إذا السماء انشقت".

وإسلامه إنما كان بالمدينة، فكيف يجوز أن يقال له: إن رسول الله ﷺ بعد ما هاجر لم يسجد في المفصل؟.

وقد روي عن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ في سجود المفصل أيضا

١٩٨٦ - ما حدثنا ربيع الجيزي، قال: ثنا أبو الأسود، قال: ثنا ابن لهيعة، عن العلاء بن كثير عن الحارث بن سعيد الكندي، عن عبد الله بن مُنَين اليحصبي: أن عمرو بن العاص سجد في "إذا السماء انشقت" وفي "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، فقيل له في ذلك، فقال: كان رسول الله ﷺ يسجد فيهما (١) .

قال أبو جعفر: فهذه الآثار قد تواترت عن رسول الله ﷺ بالسجود في المفصل، فبها نقول، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى.


= وأخرجه الطيالسي - (٢٦٢١) ، والنسائي ٢/ ١٦١، وأبو يعلى (٦٠٤٧) ، والبيهقي ٢/ ٣١٦، وابن عبد البر في التمهيد ١٩/ ١٢٢، ١٢٦ من طريق قرة بن خالد، عن محمد سيرين به.
(١) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، ولجهالة الحارث بن سعيد وعبد الله بن منين.
وأخرجه أبو داود (١٤٠١) ، وابن ماجة (١٠٥٧) ، والدارقطني ١/ ٣٩١، والبيهقي ٢/ ٣١٤، ٣١٦ من طرق عن ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن الحارث بن سعيد، عن عبد الله بن منين، عن عمرو بن العاص، أن النبي ﷺ أقرأه خمسة عشر سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان، والسياق لأبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت