ثم قد روي عن عمر، وبلال، وجابر، وشيبة بن عثمان، وعثمان بن طلحة، ما يوافق ما روى ابن عمر عن أسامة فذلك أولى مما تفرد به ابن عباس، عن أسامة.
٢١٥٩ - حدثنا يونس، قال: ثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن صفية بنت شيبة أم منصور، قالت: أخبرتني امرأة من بني سليم، ولدت عامة أهل دارنا، قالت: أرسل النبي ﷺ إلى عثمان بن طلحة فقال: "إني كنت رأيت قرني الكبش حين دخلت البيت، فنسيت أن آمرك أن تخمرهما (١) ، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل مصليا" (٢) .
٢١٦٠ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أنا ابن أبي الزناد، قال: ثنا علقمة بن أبي علقمة أمه، عن عائشة ﵂ قالت: كنت أحب أن أدخل البيت، فأصلي فيه، فأخذ رسول الله ﷺ بيدي فأدخلني الحجر وقال:
(١) من التخمير بالخاء المعجمة وهو التغطية.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٠٨٣) ، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٦، والحميدي (٥٦٥) ، وأحمد (١٦٦٣٧) ، وأبو داود (٢٠٣٠) ، والبيهقي ٢/ ٤٣٨ من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، عن خاله مسافع، عن صفية به.