الله عليه وسلم. قال عبد الله: فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع، فقال: من الرجل؟ فقلت: أنا عبد الله بن رباح الأنصاري. فقال: القوم أعلم بحديثهم، انظر كيف تحدث، فإني أحد السبعة تلك الليلة. فلما فرغت قال: ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري. قال حماد، وحدثنا حميد الطويل، عن بكر، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ مثله (١) .
٢١٩٥ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا حماد سلمة، بن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه أن النبي ﷺ كان في سفر، فقال: "من يكلؤنا (٢) الليلة، لا ينام حتى الصبح" فقال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس فضُرب على آذانهم، حتى أيقظهم حر الشمس، فقام النبي ﷺ فتوضأ وتوضَئوا، ثم قعدوا هنيهة، ثم صلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر (٣) .
(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٣٩٨١) بإسناده ومتنه.
وأخرجه أحمد (٢٢٥٤٦) ، والدارقطني ١/ ٣٨٦، والبيهقي في الدلائل ٦/ ١٣٢ - ١٣٣ من طريق يزيد بن هارون به.
وأخرجه أبو داود (٤٣٧) ، وابن خزيمة (٤١٠) ، وابن حبان (٦٩٠١) من طريق حماد بن سلمة به.
(٢) من يكلؤ أي: يحرس الليلة ويحفظها.
(٣) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٣٩٧٨) بإسناده ومتنه.
وأخرجه أحمد (١٦٧٤٦) ، والنسائي في المجتبى ١/ ٢٩٨، وأبو يعلى (٧٤١٠) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤٧٤) ، والطبراني في الكبير (١٥٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة به.