أنه من أطاعك فقد أطاع الله. قال: "فإن من طاعة الله أن تطيعوني، وإن من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم، فإن صلوا قعودا، فصلوا قعودا أجمعين" (١) .
قال أبو جعفر: فذهب قوم (٢) إلى هذا، فقالوا: من صلى بقوم قاعدا من علة، صلوا خلفه قعودا، وإن كانوا يطيقون القيام.
وحدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قالا: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس ﵄ من المدينة إلى الشام. فقال: إن رسول الله ﷺ لما مرض مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة ﵂ فقال: "ادعوا لي عليا"، فقالت عائشة: ألا ندعو لك أبا بكر؟ قال: "ادعوه".
(١) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٥٦٤٤) بإسناده ومتنه.
وأخرجه أحمد (٥٦٧٩) ، وأبو يعلى (٥٤٥٠) ، وابن حبان (٢١٠٩) ، والطبراني في الكبير (١٣٢٣٨) ، والخطيب في تاريخه ١٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥ من طرق عن عقبة بن أبي الصهباء به.
(٢) قلت أراد بهم: الأوزاعي، وحماد بن زيد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابن المنذر، وداود الطاهري ﵏، كما في النخب ٨/ ٢٣٧.
(٣) قلت أراد بهم: الثوري، وأبا حنيفة، والشافعي، وأبا ثور، وجمهور السلف ﵏، كما في النخب ٨/ ٢٣٨.