ثم قال: "يا أهل مكة! قوموا فصلوا ركعتين أخراوين فإنا قوم سفر"، ثم غزا حنين والطائف يصلي ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى الجعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر ﵁، فحججت واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر ﵁ فصلى ركعتين ركعتين، ومع عثمان ﵁ صدرا من إمارته فصلى ركعتين ركعتين، ثم إن عثمان ﵁ بعد ذلك صلى أربعا بمنى (١) .
وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي، قال: حدثني عمرو بن الحارث، وأسامة بن زيد، وابن جريج أن محمد بن المنكدر حدثهم عن أنس بن مالك ﵁ قال صلى رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.
وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (٨٤٠، ٨٥٨) ، وأحمد (١٩٨٦٦) ، وأبو داود (١٢٢٩) ، والدولابي في الكنى ٢/ ٧ - ٨، وابن المنذر في الأوسط (٢٢٤٣، ٢٢٩٥) ، والطبراني في الكبير ١٨/ ٥١٣، والبيهقي ٣/ ١٣٥ - ١٣٦، ١٥١ - ١٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة به.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (١٣٤٨٨) ، وابن حبان (٢٧٤٦) ، وأبو يعلى (٣٦٣٤) من طرق عن محمد بن المنكدر به.