فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 4166

الجسر والقنطرة (١) (٢) .

٢٢٧٠ - حدثنا روح، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي، قال: خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب رسول الله في غزاة وكان سلمان أسنهم فحضرت الصلاة (٣) ، فقالوا: تقدم يا أبا عبد الله. فقال: ما أنا بالذي أتقدم، أنتم العرب، ومنكم النبي فليتقدم بعضكم، فتقدم بعض القوم، فصلى أربع ركعات. فلما قضى الصلاة قال سلمان: ما لنا وللمربعة (٤) ، إنما يكفينا نصف المربعة (٥) .


(١) الجسر واحد الجسور وهو ما يكون من الحجر والخشب ونحوهما، والقنطرة لا تكون إلا من الحجر، والمراد بالجسر- جسر المدينة التي خرج منها علي، وهو يدل على أن ابتداء حين مفارقة بيوت المصر-، لأن جسر- المدينة لا يكون إلا في آخر عمارتها، كما في النخب ٨/ ٣٧٨.
(٢) إسناده ضعيف: لجهالة عبد الرحمن بن يزيد الفائشي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٠٢ - ٨١٤٥، وعبد الرزاق (٤٣٢٢) وابن المنذر في الأوسط (٢٢٥٢) ، والطبري في تهذيب الآثار (١٢٩٧) من طرق عن سفيان به.
(٣) في ج س خد "فحضرت فأقيمت الصلاة" والمثبت من د م ن.
(٤) أي: أربع ركعات.
(٥) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٠٤ - ٨١٦ من طريق أبي الأحوص به.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٨٣) ، ومن طريقه الطبراني (٦٠٥٣) ، وسعيد بن منصور في السنن (٥٩٣) ، والبيهقي ٣/ ١٤٤ من طرق عن أبي إسحاق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت