فلما كان دخول المساجد بالنعال غير مكروه وكانت الصلاة بها أيضا غير مكروهة كان المشي بها بين القبور أحرى أن لا يكون مكروها.
(١) إسناده ضعيف لضعف زيد بن عوف أبي ربيعة والحجاج بن أرطاة.
وأخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٢/ ٣٢٨، والطبراني في الأوسط (٦١٢) من طريق حماد بن سلمة به، وقد سقط من الأوسط: الحجاج بن أرطاة.