٢٧٢٤ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: رُئِي في المقبرة ليلًا نارٌ، فإذا النبي ﷺ في قبر وهو يقول: ناولوني صاحبكم (١) .
٢٧٢٥ - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أو قال: سمعت جابر بن عبد الله … مثله وزاد: هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالقرآن (٢) .
ففي هذا الحديث إباحة الدفن في الليل. وقد يجوز أن يكون النهي الذي ذكرنا في الباب الأول ليس من طريق كراهة الدفن بالليل ولكن لإرادة رسول الله ﷺ أن يصلي على جميع موتى المسلمين لما يكون لهم في ذلك من الفضل والخير بصلاته عليهم
٢٧٢٦ - فإنه حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: ثنا هشيم عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خارجة بن زيد، عن يزيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن مسلم الطائفي.
وأخرجه الحاكم ١/ ٥٢٣ من طريق أبي أحمد الزبيري به، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن مسلم الطائفي.
هو عند أبي نعيم في الحلية ٣/ ٣٥١، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣١٦٤) ، والحاكم ٢/ ٣٧٥، والطبراني (١٧٤٣) ، والبيهقي في السنن ٤/ ٣١، وفي شعب الإيمان (٥٧٨) عن أبي نعيم به.